السبت، 29 أغسطس، 2009

قوة الاقناع

تاليف:براين تراسي ترجمة:أحمد حلمي.
قوة الاقناع تسهل لك تحقيق اهدافك بشكل اسرع، فقد تمثل الفرق بين الفشل والنجاح وقد تؤدي الي تقدمك وايضا تمكنك من استخدام كل امكانياتك وقدراتك الاخري بمستوي عال من الكفاءة. قوة الاقناع سوف تكفل لك دعم الاخرين.
لديك الان الاختيار:
لديك دائما خيارين :يمكن أن تقنع الأخرين كي يساعدوك أو يمكن للآخرين اقناعك حتي تساعدهم انت؛إما هذا أو ذاك.معظم الناس لا يدركون أن كل تفاعل بشري يتضمن ممارسة معقدة لفن الاقناع ومن ثم وبدون وعي يعتادوا أن يكونوا من يقتنعوا بمساعدة الأخرين أكثر من أن يصبحوا من يقنعه الاخرين بمساعدته. مفتاح الاقناع:
مفتاح الاقناع هو الدوافع. كل فعل بشري له دافع ما مهمتك أن تجد دوافع الآخرين وأن تقدم لهم هذه الدوافع.
عادة ما يكون لدي الناس دافعين رئيسيين:الرغبة في الربح والخوف من الخسارة.
الرغبة في الربح تدفع الناس للرغبة في المزيد من الأشياء القيمة في الحياة، فهم يريدون المزيد من المال والمزيد من النجاح والصحة والهيبة والاحترام والحب والسعادة ،فعندما توضح لشخص ما كيف يستطيع ان يحصل علي المزيد مما يريد عن طريق مساعدتك في تحقيق أهدافك عندها يكون لديه الحافز لمساعدتك والاقتناع باراءك.
الرؤية الرئاسية:
قال الرئيس ايزنهاور ذات مرة"الاقناع هو فن ان تجعل الناس يقومون بما تريدهم ان يقوموا به وان يحبوا ذلك".فانت تحتاج دائما أن تفكر كيف تجعل الناس ترغبوا في فعل الاشياء التي تريدهم أن يفعلوها لكي تحقق أهدافك.
الخوف من الخسارة:
مما يحفز الناس للفعل الخوف من الخسارة.هذا الخوف-في اشكاله المختلفة-عادة أقوي من الرغبة في الربح.الناس يخشون الخسارة المادية وتدهور الصحةو الغضب واستهجان الاخرين،وخسارة حب شخص ما أو الخوف من خسارة أي شئ عملوا بجد لتحقيقه.يخافون التغيير ةالمخاطرة والمجهول لأنها تهددهم بالخسارة المحتملة.
استخدم التحفيز المزدوج:
طالما استطعت أن توضح أن توضح لشخص ما هذا المفهوم -أنه عن طريق فعل ما تريد يمكنه تجنب خسارة ما واحراز مكاسب معينة-يمكنك أن تؤثر عليه لإتخاذ أفعال معينة.التطبيق الأمثل لقوة الاقناع يكون عندما تقدم فرصة للربح مع فرصة لتجنب الخسارة في نفس الوقت.
تدريب عملي:
قبل ان تحاول اقناع شخص ما بشئ ما،فكر قليلا واسال بعض الاسئلة لتعرف ما يريد بصدق ثم حفزه للفعل بأن توضح له كيف أنك ستساعده في الحصول عليه.

تذكر دائما يتحفز الناس بدوافعهم الخاصة ليست دوافعك انت.

هل استفدت مما سبق اترك تعليقك.

هناك تعليق واحد:

  1. موضوع مختصر و رائع و قد اقتبست منه مقالة ايزنهاور لروعتها

    بارك الله و سدد خطاك

    ردحذف