الجمعة، 5 يونيو، 2009

اساسيات القيادة

هذه ترجمة ل"The Two R’s of Top Leaders " للكاتب العالمي :براين تراسي
نتحدث اليوم عن الصفتين الاهم للقيادة
كما قال جالك ويلش(المدير التنفيذي لشركة جنرال اليكتريك):"مبدأ الواقعية" هو الأهم علي الاطلاق.مما يعني الواقعية والعملية في كل شئ.
الواقعية هي شكل من أشكال النزاهة الفكرية.فالشخص الواقعي يري العالم كما هو حقا ليس كما يريده ان يكون.لذلك فالواقعية والصدق مع الذات علامة علي القائد الحقيقي.
هؤلاء الذين يظهرون مستوي من الواقعية لا يثقون في الحظ،ولا يأملون في المعجزات،ولا يدعون الله ان يستثنيهم من المبادئ الأساسية في عالم الأعمال أو يتوقعون المكافأت بدون عمل أو يأملون أن تذهب المشكلات في حال سبيلها من تلقاءنفسها.كل هؤلاء يخدعون انفسهم ويعيشون في عالم الاحلام .
القائد المحفز يصر علي رؤية الأشياء كما هي ويشجع الاخرين لرؤية الحياة بنفس الطريقة.فأنت كقائد حقيقي يجب عليك أن تجد الحقيقة مهما كانت وتتعامل مع الناس بنزاهة وتخبرهم بما تعتقد حقا انه الحقيقة.هذا لا يعني انك سوف تكون علي حق دائما ،لكنك سوف تعرف كيف تعبر عن الحقيقة بأفضل أسلوب ممكن.

المبدا الثاني للقيادة هو المسئولية،فمن الممكن أن تكون هي الصفة الأساسية الأصعب في إكتسابها.وكما يقوا هاري ترومان (المسؤلية تقف هنا).
الحياة لعبة شديدة التنافس،أحيانا يفصل بين قمة النجاح وقمة الفشل مسافة قصيرة جدا.عندما تشاهد ركلات الترجيح في كرة القدموا كرة السلة أو البيسبول يتم تحديد الفائز علي أساس هدف واحد هذا الهدف قد يعتمد علي عمل صغير أو اهمال صغير من احد أفراد الفريق في وقت حرج من المباراة.

وعلي النقيض من تحمل المسؤلية يمكنك أختلاق الأعذار،ولوم الأخرين،والغضب،والإستياء مما فعله أو لم يفعله الأخرون من اجلك.كل تصرف من هذه التصرفات يمكن أن يعرقلك ويكفي لخسارتك اللعبة كلها.

لذا اذا واجهت عقبة أو انتكاسة واختلقت الاعذار بدلا من تحملك المسئولية،سيكون هذا التصرف بمثابة ضربة الجزاء،اي يمكن أن يكون بمثابة سقطوك أوتراجعك،وكذلك يمكن أن يمثل الفارق بين النجاح والفشل.
أما اذا واجهتك مشكلة أو انتكاسة واختلقت الاعذار وبدأت في لوم الأخرين فذلك يكون بمثابة ضربة الجزاء الثانية في تلك المباراة الحساسة والتي قد تكلفك المباراة كلها بسهولة.أما اذا أكملت الثلاثية ورفضت المسئولية إذا ساءت الامور وبدأت في اختلاق الاعذار ولوم الاخرين والغضب فكل هذه التصرفات قد تكلفك البطولة كلها الا وهي مهنتك وحياتك المهنية باسرها أذا استمر الحال كما هو.

القيادة الشخصية والقيادة التحفيزية وجهان لعملة واحدة.لكي تقود الاخرين عليك أولا أن تقود نفسك لكي تصبح مثلا أعلي وقدوة للاخرين عليك اولا أن تكون شخص رائع من داخلك.


والآن لديك هذه الخطوات لتضع هذه الأفكار في الفعل:

أولا: عليك أن تكون صادقا وواقعيا تماما مع نفسك ومع أي موقف صعب في الحياة.صمم علي مواجهة الحقيقة مهما كانت.لا تأمل أو تتمني أو تتجاهل أو تمارس الألاعيب مع نفسك.
ثانيا:تحمل المسئولية كاملة خاصة عندما تسؤ الامورولا تلوم الاخرين أو تختلق الأعذار.يمكنك الشعور بقوة شخصيتك وانت تحت الضغط.كن هادئ،رابط الجأش بناء طوال الوقت.

هل تريد أن تصبح قائدا عظيما؟
انها لحقيقة أن 20% من المديرين يحققون 80% من النتائج مما يعني أن 20% من المديرين يحققون المزيد من النقود،يترقون أسرع ويحصلون علي استقلالهم المادي اسرع من ال80% الباقية.
ماذا تعلمت اليوم؟ اترك تعليقك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق